لسعة رقم 2: نواب ام كتاب تقارير!؟
ابو زنبور اعضاء البرلمان الحالي بالاغلبية اصبحوا (عالة)على العملية السياسية وليس ظهيرا لها .اغلب اعضاء البرلمان الحالي يبحثون عن مصالحهم وامتيازاتهم اكثر مما يبحثون عن فائدة ومصلحة الشعب العراقي.
لم نعد نرى ونسمع عن رؤساء الكتل البرلمانية, او نسمع عمن اشبعونا لغوا انهم سيتصدرون العملية السياسية ,لم نسمع ونشاهد في جلسات البرلمان اياد علاوي, ولا مسعود برزاني ,ولا ابراهيم الجعفري ,ولا خلف العليان ,ولا عبد العزيز الحكيم الذي يتغيب الان بسبب المرض لكن قبل مرضه لم يحضرايضا!. وغيرهم الكثير ,والادهى من ذلك ان بعض البرلمانيين ياخذون مستحقاتهم المالية (الرواتب)وهم في بلدان المهجر او في دول الجوار (يأكلون سم )!. العضو الوحيد ربما الذي لم يتغيب عن جلسات البرلمان حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي! (جماعة اليخافون الله يتغيبون ويأخذون رواتبهم ويلكولهه درب شرعي, يكولون هاي رواتب مجلس النواب حلال ومكافئة لسنوات النضال!! وحميد مجيد موسى يخاف يشور بيه لينين! ,لو يستحي من العراقيين ,لو اخلاقه ومبادئه تمنعه من التغييب والتهرب من المسؤولية ويدوام يوميه ). اخرمستجدات هذا البرلمان (العلة), اصرار بعضهم وبقصد مبيت على محاسبة وزير النفط د حسين الشهرستاني ,حينما لم يجدوا ما يدينون د حسين الشهرستاني به تحول الحساب الى استضافة :(مو لازم تصير بطولات كبل الانتخابات الجايه,ويصير كسر عظم وتصفية حسابات ,يعني مو علمود العراق لو لوجه الله),حضر الشهرستاني وشمر ابطال وبطلات البرلمان عن سواعدهم وهم يرددون خلف (كوالات)ملايات المجلس(وزير النفط عدكم لا ترحمونه!! ), كثرت الاسئلة الى ان وصل (السره) الى محمود عثمان بطل الفضائيات دون منازع (ماخذالفضائيات كباله من الجزيره للشرقيه ومن العربيه للهنديه!) ,حينما لم يجد ما يدين به وزير النفط ,او يؤشر لخلل قال: (سمعنا ان ارباح الشركات التي تنون التعاقد معها قليلة جدا وهذه العقودة مقدمات لعقود اخرى تاخذ الشركات فيها مافاتها من هذه العقود).بعده قال الدكتور الهيتي (سمعنا ان حقل عكاز في الانبار سيعطى لشركة دانه دون منافسة). اجاب وزير النفط: ان مدة العقود لعشرين سنة لحين نفاذ الابار فبأي طريقة نعوض الشركات, عمل الوزارة وتعاقداتها جميعا مفتوحة وتحت اليد لمن يريد الاطلاع عليها,وبالنسبة لعقد حقل عكاز في الانبار فأن شركة دانه لاتنطبق عليها مواصفات الشركات,ولا تشارك مطلقا في تقديم العطاءات !بعد كلام الاخوين رحباني, تذكرت كتاب التقارير ايام صدام وهم يكتبون: سمعنا عن فلان سب الرئيس ,وان فلان تذمر لارتفاع اسعار الفجل ,وان فلان قال حمرة ياطماطه واشار بيده الى صورة السيد النائب عزة الدوري!. هل يعقل ان يتحول برلمانيون(دكاترة) الى مرددي اشاعات ؟ هل تريدون العودة بنا الى زمن التقارير الحزبية !؟ اتقوا الله في العراق .والله العراق ايشور شوفوا الكبلكم اشسوت يبهم حوبة العراق ابو زنبور |