تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
القائمة الرئيسية
 

منوعات : قصيده للشاعر حمزه الحلفي .....شمتانيين
في 2009/5/30 0:02:29 (811 القراء) أخبار لنفس الكاتب

قصيده للشاعر حمزه الحلفي .....شمتانيين

قصيده للشاعر حمزه الحلفي التي لقاها على المسرح الوطني وكان عدد من الساسه موجودين وعند قرائتها خرج نص الساسه الذي كانو حاضرين وعندما طلب الجمهور اعادة القصيده خرج الكل من الساسه والقصيده تقول
حمزه الحلفي

شمتانين

كصت بينه السيوف.. وذبح ترس العين
شمتانين
فضوهه المنايا تحوك بالساعات
واحلوك الشوارع تاكل الميتين
شمتانين

شوارعنه حمر صابغهه لون الدم
وسره اعلى الموت شوف اشلون مصطفين
شمتانين
بغداد العروس اتحولت تابوت
ورجالات الحكومة جنهم معرسين
موفاض الصبر وانتو ولا عل البال
وعلى حب الكراسي صرتو نجارين

شمتانين
اغيوم الحرب تمطر جمر عل الناس
وانتم روس تمشي بناس متغطين
شمتانين
حوارات الموائد والسمج مسكوف
وبصحون المصايب احنه متعذبين
تموت اطفال عدنه برهبة البارود
وانتو اطفالكم بالغرب محروسين
بعد بسكم حملنه من الصبر اطنان
وتسجيل الصبر ماينكتب مرتين
لاحت والحلوك اطشرت بالريح
وضاعت من دربهم باثر زين وشين
تكولون اتفقنه وهي حسبة يوم
جاوينه التوافق كلكم متنكين
ياعمي الجرح مايمض بالمنشا
بس ياذي الخشب من ينشطر نصين
صلوها اعلى قبله الشعب فاضت بيه
بعد هي تلوج بينه الواحد وتسعين
طز بكل سياسه التعبد الدولار
العراق يموت اكعد هز ضميرك زين
**************************
حمزة الحلفي

الأبوذية
منذ اول قصيدة وانا اتحاشى حذرا من كتابة الابوذية ولا اسجل هنا اعتراضي بعدم كتابتي لهذا النمط المشاع نوعا من التسامي الشعري ليقيني التام بان هذا الضرب المعرفي استحوذ على الذائقة الواعية اكثر من استحواذه على الذائقة العامة
وارشفت الابوذية تاريخا كبيرا اصبح في متداول الاجيال حتى لحظة كتابة هذا العمود منقوصا عن ماذكرت الاغنية التي يعتبر هذا اللون رديفها الاساسي وخصوصا الريفية منها لكن توجهي ارادني ان اسير في خط مغاير يبتعد بمسافة التجديد الذي اعتمدته لنفسي في كتابتي للعامية، وضع هذا الجدار بيني وبين الابوذية علما اني ضمنت بعضا من ابياتها بين اسطر قصائدي تبعا لضرورة الموضوعة التي اكتبها ولا ينكر على الخالدين امثال الحاج زاير الدويج وابو معيشي وغيرهما من الذين غذوا دواخلنا واغانينا بالحكمة الشعرية الفطنة فلقد استطاعوا ان يثبتوا بمنشئهم (الفطري) الذي احاله احمد عبدالحسين الى (اسم اخر مخفف للجهل) ولا ادري من اين اتى بهذا، المهم اثبتوا ان الشعر لا يقبل القسمة الا على نفسه فمثلا يقول (القيرواني)
امرتني بركوب البحر مجتهد وقد عصيتك فاختر غير ذي الداء ما انت نوح فتنجيني سفينته ولا المسيح انا امشي على الماء
وبذات التماسك الشعري وان اختلفا في الطرح نجد الشاعر المرحوم سالم الدباغ يقول في ابوذيته :
تبي تطشر شمل ودنه تبلام
وارى ثغرك على حالي تبلام
الك خدين يمدلل تبلام
يشع وينقره الممحي اعله ضيه.
ومن هذا الانموذج الذي ذكرت غيره الكثير والحافل ولانحتاج اكثر ومن عمل احصائية بسيطة لعمليات السطو الفصيح على الشعبي بشكل واضح لوجدنا ظاهرة الاستفادة الصورية والتلاعب اللفظي على وجوه قصائد اهل الفصحى دونما اعتراف بالجميل ماعدا عرفانهم بالاتهامات التي يطلقونها بحق هؤلاء الذين ماجنوا من شعرهم غير الحب والاسى اسوق منهم مثلا على احدهم وكان اعمى يصطحب ابنه الصغير في جولاته ليعينه في رؤية الطريق وذات مرة كان الاثنان على مقربة من النهر فاستاذن الصغير والده بان يشرب من ماء النهر ومر الوقت دونما عودة صغير الشاعر الاعمى حتى جاء شخص يسأله هل رأيت ابني فقد ذهب للنهر منذ ساعة ولم يعد اخبره الشخص ان يستخلف الله في امر ابنه لانه غرق ومات فرفع الاعمى نظره الضائع صوب السماء منشدا.
دليلي ينذر بحتفي من الماي
ويهمي ما يسمع داري من الماي
يلاهي كلت كل حي من الماي
اشجنيت وتنعكس الاية عليه.




أضف هذا الخبر إلى المواقع التالية

                   

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de